منتديات الأشراف أون لاين

منتديات الأشراف أون لاين (www.ashraf-online.info/vb/index.php)
-   مرگز آلِرآبطة لِلِدرآسآت آلِإسلِآمية وآلِتصوف (www.ashraf-online.info/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   المذهب الزيدي (www.ashraf-online.info/vb/showthread.php?t=9252)

الشريف غسان ال غالب 04-08-2008 12:53 AM

المذهب الزيدي
 
كتب أبو عائشة المغربي

كنت أطالع مقالاً عن مدى صحة إخراج الزيدية والأباضية من الإجماع،فأثارني ذلك لطرح أمر طالما استشكلته ،و هومعرفة السبب في عدم اعتماد المذهب الزيدي ضمن المذاهب الفقهية لأهل السنة،مع أن الإمام الشهيد زيد بن علي لا يقل درجة عن مرتبة الأئمة الأربعة، بل إننا لا نعلم عن أهل الحديث طعنا في الإمام زيد كما علمناه عنهم في حق الإمام أبي حنيفة النعمان،وإن كنا لا نقر ذلك ولا نرضاه،إلا أن المستغرب هو اعتبار مذهب الإمام أبي حنيفة مذهبا معتبرا واعتبار مذهب زيد مذهبا ضالا منحرفا.
ثم أليس إن كان مذهب مالك مذهب أهل المدينة،فإن مذهب زيد مذهب آل البيت الكرام،وهم سلالة المصطفى ووصيته لأمته،ومن اقرب الناس إلى الوحي،وأولاهم تشبها بجدهم المجتبى،فلم هجر مذاهبهم بل عدها من المذاهب المنبوذة المطروحة،حتى إن احدهم-غفر الله له- زعم أنه أخرج تهذيبا لكتب نيل الأوطار،ومن عظيم ما هذبه أنه حذف مذاهب العترة. النبوية،وكأنها أقوال الزنادقة او الملاحدة.
فإن قلت :لعل زيد بن علي لم يبلغ مرتبة أولائك الأئمة،قلت:حاشا وكلا،فهذا أخوه أبو جعفر الباقر يقول لمن سأله عنه: سألتني عن رجل مليء إيماناً وعلماً من أطراف شعره إلى قدميه، وهو سيد أهل بيته ،وهذا إمام آل البيت علما وعملا جعفر الصادق يقول عنه: كان واللـه أقرأنا لكتاب اللّه وأفقهنا لدين اللّه ،بل هذا الإمام ابو حنيفة نفسه وهو قرينه واعلم الناس به يقول فيه: ما رأيت في زمنه أفقه منه ولاأعلم ولا أسرع جواباً ولا أبين قولاً، لقدكان منقطع القرين .وناهيك بشهادة الإمام سليمان بن مهران الأعمش حيث قال:مارأيت فيهم ـ يعني أهل البيت ـ أفضل منه ولا أفصح ولا أعلم.فلم يبق لهذا الزاعم حجة ،فهذه شهادات كبار الأئمة في حقه وحق علمه.
فإن قلت:المذاهب الأربعة قد حفظت،ورواها التلاميذ الأثبات الثقات،ومذهب زيد تلقفه الضعفاء فأضاعوه ،وهذا مسند زيد بن علي لم يروه إلا الكذابون والوضاعون، فلذلك كيف التثبت من صحة النقل عن زيد؟
قلت: أنا أقر بأن مسند زيد من رواية عمرو بن خالد الواسطي،وهو ممن لا يعتد بروايته،كما أن في إسناد الكتاب نصر بن مزاحم المنقري وإبراهيم بن الزبرقان التيمي،فزاد الإسناد ضعفا على ضعف،هذا مما لا أخالف فيه،لكن:أليست الطرق إلى مسانيد أبي حنيفة كلها هالكة ساقطة؟وكل المسندين عن أبي حنيفة من النطيحة والمتردية وما أكل السبع............؟
هل عمرو بن خالد الواسطي أسوأ حالا من عبد الله بن محمد الحارثي البخاري أو الحسن بن زياد اللؤلؤي أو عمر بن الحسن الأسناني..............،بل جامع المسانيد نفسه الخوارزمي لم يوثقه أحد،
قال الإمام المعلمي: (غالب الجامعين لتلك المسانيد متأخرون، وجماعة منهم متهمون بالكذب، ومن لم يكن منهم متهماً، يَكْثرُ أن يكون في أسانيده إلى أبي حنيفة من لا يعتد بروايته).
فلا فرق إذن بين مذهب زيد ومذهب أبي حنيفة في هذا الباب.
فإن قلت:لقد هجر المذهب الزيدي لأن المذهب قد انحرف عقديا،وتلقفه المعتزلة والشيعة،وصاروا أعلامه ورواده،فهجر المذهب الفقهي تبعا.
قلت:سبحان الله،ومن تلقف المذهب الحنفي غير أعلام المعتزلة وكبارهم،وهل الحسن بن زياد اللؤلؤي واحمد بن دؤاد وأولائك الذين اشعلوا فتنة خلق القرآن إلا كبارأئمة الأحناف،ثم بعد أبي منصور الماتوريدي تأرجح الأحناف بين الاعتزال والماتوريدية،ومن كبار أئمة الماالكية والشافعية إلا الأشاعرة ،فإذا كان المذهب الزيدي قد تلقفه المعتزلة فلم يسلم من ذلك أي مذهب،فلم التفريق بلا مفرق؟.
قال شيخ الإسلام بن تيمية-نور الله ضريحه-:(وكذلك أهل المذاهب الأربعة وغيرها، ولاسيما وقد تلبس ببعض المقالات الأصولية وخلط هذا بهذا. فالحنبلي والشافعي والمالكي يخلط بمذهب مالك والشافعي وأحمد شيئاً من أصول الأشعرية والسالمية وغير ذلك، ويضيفه إلى مذهب مالك والشافعي وأحمد. وكذلك الحنفي يخلط بمذهب أبي حنيفة شيئاً من أصول المعتزلة والكرامية والكلابية، ويضيفه إلى مذهب أبي حنيفة).
فإن قلت:وما حاجتنا إلى الفقه الزيدي،وهو فقه غير ثري،ولنا غنية في المذاهب الأربعة،وكتبنا المعتمدة؟.
قلت:لو ادعى زيدي أن المذهب الزيدي من أثرى المذاهب الفقهية لكان لقوله حظ من النظر،لأنه في الوقت الذي عكف فيه فقهاء المذاهب على تخريج الروايات وتفريع أصول الإمام و تأليف المتون وشروحها، وحواشيها وحواشي حواشيها، كان باب الاجتهاد عند الزيدية مفتوحا،في أصول الفقه وفروعه،ولهذا تفرع المذهب إلى مذاهب أخرى،كالقاسمية أتباع الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي،والناصرية أتباع الإمام الناصر الأطروش،والهادوية أتباع الإمام الهادي يحيى بن الحسين،وغيرها من المذاهب المتفرعة،والتي أثرت المذهب وأغنته،يقول الشيخ محمد ابوزهرة-رحمه الله-:(وقد أثر عن زيد فقه عظيم تلقاه الزيدية في كل الأقاليم الإسلامية، وفرَّعوا عليه وخرجوا، واختاروا من غير ما تلقوا، واجتهدوا ومزجوا ذلك كله بالمأثور عن فقه الإمام زيد رضي الله عنه، وتكونت بذلك مجموعة فقهية لانظير لها إلا في المذاهب التي دونت وفتح فيها باب التخريج وباب الاجتهاد على أصول المذهب، ولعله كان أوسع من سائر مذاهب الأمصار، لأن المذاهب الأربعة لايخرج المخرجون فيها عن مذهبهم إلى مرتبة الاختيار من غيره، نعم إنهم يقارنون بين المذاهب أحياناً، كما نرى في المغني الحنبلي، وفي المبسوط الحنفي، وفي بداية المجتهد ونهاية المقتصد الذي ألفه ابن رشد من المالكية، والمهذب للشيرازي من الشافعية، ولكن هذه المقارنات إما أن ينتهي المؤلف إلى نصر المذهب الذي ينتمي إليه والدفاع عنه، كما نرى في مبسوط السرخسي، والمغني، وإما أن يعرض الأدلة وأوجه النظر المختلفة من غير ترجيح، ويندر أن يكون اختيار إلا في القليل، كما نرى في اختيارات ابن تيمية إذ قد خرج من هذا النطاق، وقد اختار من مذهب آل البيت مسائله في الطلاق الثلاث، والطلاق المعلق، وكما نرى في اختيارات قليلة لكمال الدين بن الهمام من المذهب الحنفي، كاختيار رأي مالك في ملكية العين الموقوفة.
أما المذهب الزيدي فإن الاختيار فيه كان كثيراً، وكان واسع الرحاب، وقد كثر الاختيار حتى في القرون الأخيرة، وكان لذلك فضل في نمائه وتلاقيه مع فقه الأئمة الآخرين).
فما وجه الزهد في هذا التراث الغني والفقه الرحب الواسع؟وما وجه اعتبار المذهب الحنفي حتى إنه أوسع المذاهب انتشارا عند أهل السنة،وإلغاء المذهب الزيدي مع كثرة وجوه المقاربة بينهما؟.
إن من اطلع على مجموع الإمام زيد أو على بعض شروحه كالروض النضير لاح له شدة الشبه بين المذهبين،بل إن المذهب الزيدي أقرب إلى الحنفي من الحنبلي أو الشافعي،وقد كان كثير من أئمة الهادوية إذا لم يجد نصا في مسالة للإمام الهادي أخذ بقول أبي حنيفة،مما يدل على تقارب المذهبين.
فإن قلت:كان يمكن اعتبار المذهب الزيدي لولا ما غلب على الزيدية من التعصب وعدم الخروج على المذهب وكثرة التقليد،فلذلك نبذه أهل السنة.
قلت:هذا البلاء قد عم وطم،ولم يسلم منه مذهب من المذاهب،وهل أذكركم بمن أفتى بجواز نكاح الشافعي للحنفية قياسا على الكتابية،وبما كان في بلاد خراسان من التقاتل وحمل السيوف تعصبا للمذهب........................ ....
بل لو ادعى أحد أيضا أن المذهب الزيدي من أقل المذاهب تعصبا لما كان قوله هجرا،حيث نلحظ أن كثيرا من علمائهم يذهبون في كثير من المسائل إلى مخالفة أئمتهم اتباعا للدليل، وارجع إلى كتب المهدي أحمد بن يحيى صاحب (البحر الزخار)،والإمام يحيى بن حمزة( صاحب الانتصار ) وغيرهما،بل قد وجد في الزيدية من كان مجتهدا مطلقا،وإماما مجددا،ومن أبرزهم وأجلهم،من له جلالة في قلبي،ومهابة في نفسي،الإمام الجليل،والحبر العلامة النحرير،السيد محمد بن إبراهيم الوزير،صاحب (الروض الباسم) و(إيثار الحق على الخلق)و(العواصم والقواصم)و(تنقيح الأنظار)وغيرها،ومن بعده الإمام العلم صالح بن مهدي المقبلي،صاحب الكتاب الضخم الذي كلما قرأت منه صفحة تشوفت إلى غيرها،(العلم الشامخ في تفضيل الله ورسوله على الآباء والمشايخ)،وصاحب(المنار على البحر الزخار)،و(الأرواح النوافح) وغيرها،ثم السيد حسن الجلال صاحب (نظام الفصول)و(ضوء النهار على حدائق الأزهار)وغيرها،ثم الإمام السيد محمد بن إسماعيل الصنعاني،صاحب (سبل السلام)و(منحة الغفار)و............ثم الإمام القاضي محمد بن علي الشوكاني الذي سارت بكتبه الركبان،ك(نيل الأوطار) و(إرشاد الفحول)و(فتح القدير)و.............،فهؤلاء من كبار علماء الزيدية،ولم يعلنوا قط تبرأهم من هذا الانتساب ،مع صحة معتقدهم بالجملة،وتوليهم للخلفاء الراشدين،وتعظيمهم للسنة،ونصرهم لها ،في وقت غلب على كل المذاهب الجمود والتقليد والتعصب الاعمى،فهذا هو المذهب الزيدي وأعلامه ورواده ،شأنه شأن كل المذاهب المتبوعة ،ينتسب إليه المجتهد المطلق والمجتهد في المذهب والمتبع والعامي المتعصب،ولا مزية لمذهب على آخر في هذا الباب.
فإن قلت:الفرق بين علماء المذاهب الأربعة المعروفة وعلماء الزيدية أن الأولين لهم مراجع موحدة،وهي كتب السنة المعروفة،من صحيحين وسنن ومسانيد ومعاجم وغيرها،أما الزيدية فلهم أصولهم ومراجعهم الخاصة،ولهذا ترك فقههم وعلمهم.
قلت:أعلم أن للزيدية كتبهم الخاصة ،التي جمعت مرويات آل البيت،كمجموع زيد بن علي والآماليات والتجريد وغيرها،لكنهم لا يكتفون بها،ولا يقصرون الرواية عليها،بل لهم عناية بالصحاح والمسانيد والسنن وغيرها من مصادر الحديث عند أهل السنة،ولهم أثبات وإجازات بذلك،ولا زالوا يحتجون بها في كتبهم الفقهية،وراجع (الروض النضير) للسياغي مثلا لتقف على ما أقول، ولا زال علماؤهم يعتنون بتخريج كتبهم على طريقة المحدثين، كما فعل أحمد بن يوسف في تخريجه لمسند زيد،وابن بهران في تخريجه أحاديث (البحر الزخار).
وإذا أردت معرفة مدى اعتنائهم بكتب الحديث فراجع تراجم أئمتهم في (البدر الطالع) وغيره،وقف على ذلك بنفسك لتعلم صحة ما أدعي وأزعم.
وختاما:ليس هذا المقال دعوة لتبني المذهب الزيدي،ولا تفضيلا له على بقية المذاهب،ولكنه دعوة للإنصاف والعدل في التعامل مع المخالف،ودعوة لتلافي الوقوع في التفريق بين مجتمع،أو الجمع بين متفرق،ودعوة لنبذ التعصب الذي ابتليت به حتى بعض الطوائف التي تدعي محاربته،وهو باختصار دعوة لإيثار الحق على الخلق،في رد الخلافات إلى المذهب الحق.

وتعليقاً على ما جاء به الاخ أبو عائشة أرى أن بعض أتباع الإمام الشهيد زيد بن علي إنحرفوا بهذا المذهب عن جادة الصواب فتلقفه بعض الشيعة وزادوا عليه ما ليس فيه. ولا أدري من اين جاؤوا بإسبال الايادي في الصلاة على سبيل المثال وتعليق السراويل.

الشريف بن سلطان 04-08-2008 06:04 PM

رد: المذهب الزيدي
 
سلــــــمت يميــــنك وجزاك الله خير على هذا النقــــل الجميل فقد احسنت الاختيار,,,

فالمذهب الزيدي غني عن التعريف ولايعلوه مذهب فيكفيه شرفا انه جاء وسطا بين المذاهب

فليس فيه تفريط ولا إفراط في الاصول والفروع..وايضا لم يكن ولن يكون فيه جفاء لآل البيت

كما هو الحاصل من اهل السنة,ولم يكن ولن يكون فيه غلو في آل البيت كما هو الحاصل عند

الشيعة,,,

فهو الجسر الذي تلتقي عليه مختلف المذاهب، فهو قريب من الجميع، حتى بات أتباعه يوصفون

بأنهم (شيعة السنة وسنة الشيعة) ولكنه حورب ونصب له العداء من قبل الحكام لأنه يهدد

عروشهم ويجعلهم تحت المجهر....فأاعدوا له العدة وحاربوه بشتى الطرق لكي لاتقوم له قائمة...

فمن قرأ قراءة متائنية وهادئة في هذا المذهب لوجده يجسد حقا وحقيقة ماجاء به المصطفى

صلوات الله وسلامه عليه منغير تنقيص في المذاهب الاخرى ولكنه اكملها واجلها .....

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا انت استغفر واتوب إليك.....

سلام

الشريف غسان ال غالب 04-09-2008 01:01 PM

رد: المذهب الزيدي
 
ويمينك ياسيادة الشريف بن سلطان

السيد بدر السيد عيسى آل قتال الحسيني 04-13-2008 06:41 PM

رد: المذهب الزيدي
 
تقريظ العلامة الشيخ محمد زاهدالكوثري لفقه آل البيت الزيدية عليهم السلام

قال العلامة الكوثري عليه الرحمة والرضوان :

الحمد لله الذي فَقًّه في الدين من أراد به خيرًا، ووفقه للإخلاص في النية والإصلاح في العمل سرًا وجهرًا، وسلك به طريق رضاه وبيل من لا يعصي له أمرًا،

والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث لكافة الخلق بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فإن من أنعم النظر وأجاد التأمل في سير الصحابة رضي الله عنهم لا يلفي بينهم من هو أكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، منذ عهد صباه إلى أن فارق النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الحياة،

كما لا يجد بينهم من كانوا يتطلبونه أكثر من علي كرم الله وجهه كلما حزبهم أمر، وانعقدت مجالس فتيا للبت في نوازل تختلف فيها الآراء، وقضايا تحوج إلى أبي حسن يأتي فيها بأحسن قضاء، وإن كان لباقي الصحابة رضي الله عنهم فضائل جمة تتفاوت في الدرجات، وهكذا تقلب علي كرم الله وجهه في العلم طالبًا ومطلوبًا طول حياته من يوم فطامه، إلى عهد حمامه.

ولا شك أن السبطين السعيدين عليهما السلام كانا من أكبر الناس حظًا وأوفرهم نصيبًا من تعهد مثل ذا الوالد الجم المحامد، ومن تهذيبه وتعليمه، وتدريبه وتقويمه، فوفرة ما ورثاه منه من العلوم مما لا ريب فيه عند غير ناصبي، يكون عقله أقل من عقل كل صبي.

أما محمد بن الحنفية فقد كان الصحابة يستفتونه اعترافًا منهم بغزارة علمه، وعظم فهمه، ولا بنية: أبي هاشم عبد الله، وأبي محمد الحسن أيضًا شأنُ في العلم كبير عند من درس أحوال رجال الفقه في الدين.

وأما الإمام علي زين العابدين بن الحسين، وأبناء الإمام زيد الشهيد، والإمام محمد الباقر، وابن الأخير الإمام جعفر الصادق عليهم السلام: فقد أقر لهم الأئمة المتبوعون من فقهاء الأمصار بالإمامة والقدوة في العلم والورع.

وقد فاضت من باب مدينة العلم علوم ارتوى بها هؤلاء الأئمة من أهل البيت النبوي، فرووها، كما رواها آخرون من أهل العلم والفضل، ومع ذلك كادت تلك العلوم الجمة أن تضيع، وأوشكت تلك الروايات أن تبقي غير مفروزة الغث من السمين، ولا مميزة المستيقن من الظنين، بهجر المبغض القالي، وتصرف المحب الغالي، وبما لقي أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الظلم الشديد، والاضطهاد المديد، من أهل الانحراف والنصب، بل من بعض بني أعمامهم أنفسهم المسابقين في ذلك لآل حرب، حتى أصبح ما صفي بمصفاة نقلة الأثر من تلك الروايات شيئًا لا يذكر، في جنب زاخارة علوم هذا الينبوع الفياض، فلا يوجد في مثل "مسند بقي بن مخلد" ـ أجمع ما ألف في الحديث في ذلك العهد ـ سوى خمسمائة وستة وثمانين حديثًا لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، كما لا يوجد فيه غير ثلاثة عشر حديثًا للحسن السبط رضي الله عنه، وغير ثمانية أحاديث للحسين السبط الشهيد رضي الله عنه، وهكذا.

ومن الغريب أن يستجرئ بعض موالي الفرس، الموالي آل أمية بالأندلس، ممن يذكر بالعلم والفطن، وبعض مسايريه من حشوية المشارق المتأخرين في العلم والزمن: على وزن علوم هؤلاء الأئمة بتلك المقادير من الروايات المدونة فيما بأيديهم من الكتب، من غير نظر إلى الظروف المحدقة بذلك الإقلال، ولا إلى ما ترتب على استفحال أمر النواصب في عهد التدوين ذلك الاستفحال، والأغرب من هذا وذاك أن تجد تلك التقولات آذانًا مصغية، ورجالا صاغية، بين من ينتمون إلى أهل بيت الرسول، ويرفعون إلى مقام القدوة بينهم ! ! وها يحق أن يكون مما يحار فيه، فكر كل نبيه ! ومن الثقيل على سمع كل نبيل:

"علوي" يشنا عليًا ويهوى.... آل حرب حقدًا عليه وضغنا

وكان اليمانيون من أهل البيت أتباعُ زيدِ الشهيد عليه السلام محتفظين بكيانهم، مهما طمت الفتن، لا يمسهم سوء بعد النكبات الأولى إلا ما كان يقع حينا بعد آخر من تعصب جاراتهم الدويلات الصغيرة، أمثال: بني رسول وبني طاهر.
بل كانوا مرعيين مراعين، يلقون النجدة من الدول الكبيرة الإسلامية ولا سيما الدولة المصرية كلما استنجدوا وتظلموا من جيرانهم أيام شوكة الإسلام، قبل أن تأخذ ظلال المسلمين في التقلص من مشارق الأرض ومغاربها، وقبل أن تبدأ مخالب الاستعمار المستديم تنشب ببلاد المسلمين من أطرافها، بعد اكتشاف ابن ماجد السعدي ـ لمصلحة البرتغاليين ـ الطريق البحري من رأس الرجاء، في أوائل القرن العاشر، ذلك الاكتشاف المشؤوم الممهد لسبيل الاعتداء على البلاد الإسلامية في السواحل الهندية واليمانية.

وكان إمام اليمن يُسارع إلى تأييدٍ الدول المصرية وإنجادها حينما تقومُ هي بالذود عن تلك السواحل، أيام كان الدفاع كان الدفاع عنها إلى الدولة المصرية، ولا سيما في تلك الحرب الضروس المديدة بين الأسطول المصري والأسطول البرتغالي ـ والحرب بينهما سجال ـ كما أن الدولة المصرية كانت من أسرع الدول إنجادًا لإمام اليمن عند تظلمه من عامر وبني طاهر في اليمن.

وها هي قد سُجَّلتْ في "روح الروح فيما بعد القرن التاسع من الفتن والفتوح" وغيره ـ نصوص المكاتبات المتبادلة في ذلك بين الإمام المتوكل على الله شرف الدين يحيي بن شمس الدين بن أحمد بن يحيي المرتضى، وبين الأمير حسينٍ الكرديَّ القائدِ العامَّ على الأساطيل الغورية المصرية في تلك الحروب المديدة.
وما جَرَى بعد حدوث تلك الثغرة البحرية في وجه الشرق من وراء البحر المحيط: مشهورُ معروفٌ إلى أن بدأ دورُ التدهور السريع حين قصر الطريق بانفتاح البرزخ الحاجز بين الأمتين، ووقوع ما كان يتخوف منه الفاروق رضي الله عنه من فتح ملتقى البحرين، إلى أن قاسى الشرقُ أمر المريرين، وأُصيب من النكبات بما هو حاضر مشاهدُ لكل ذي عينين.

ومن سوء تصريف أولي الأمر لشؤون الأمة في القرون الأخيرة: توليتهم بين حين وآخر ولاة السُّوء القُساةً البُعداء عن الحكمة والسداد، والعُمَّال المغضوب عليهم الغلاظ الأكباد، الحقيقة بكل عناية ورعاية، وقيام هؤلاء ـ بدورهم ـ بأعمال تزرع الإحن، وتستجلب المحن، وتعود بالويلات الجوائح للدولة والأمة، غير مراعين في ذلك إلا ولا ذمة.

أصاب القطر اليماني ما أصاب بقية الأقطار من الفتن في مختلف الأدوار، وكان مما يزيدُ في الطين بلةً ما كان يكتبه أمثالُ المقبلي والشوكاني في مؤلفاتهم بدافع العواطف من كلمات قارضةِ تستفز جهلة الولاة وتزيدهم قسوة إلى قسوتهم، كلما نمت إليهم تلك الكلماتُ بطريق جاراتهم المتعصبة الساعين في تشويه سمعة اليمانين من أهل البيت بعزو كثير من الآراء الشاذة إليهم، فتستغلها السياسة الخرقاء، فتجعل العداء مذهبيًا حالقًا من غير تمييز بين الزيدية واليزيدية، والشفاء والإشفاء، مع كون أهل البيت براء من تلك الآراء.

فانظر كيف أدى ما بدر من الشوكاني في "وبل الغمام" ـ وإن نقضه هو في "الفتح" و "النيل" و "السيل" ـ من توهين حديث غيلان، وعدم تحريم ما يزيد على الأربع من النساء، إلى ترع العامة في عزو هذا القول ـ الخارج بالمرة عن إجماع علماء المسلمين ـ إلى زيدية اليمن!.

وكذلك عدُّ إرسال الطلقات الثلاثة بلفظ واحدِ طلقةً واحدةً، مع أن هذا وذلك ليس مذهبهم في شيء، كالمتعة، وإن كان يوجد في القطر اليماني من شذ عن جماعة أهل العلم، ففي بقية الأقطار يوجد منهو أشد.
فها هو نص "المجموع الفقهي" للإمام زيد الشهيد في المسألة الأولى: حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام: "لا يتزوج العبدُ أكثر من امرأتين، ولا الحر أكثر من أربع".

وفي المسألة الثانية: حدثني زيدُ بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام: "أن رجلاً من قريش طلق امرأته مائة تطليقةً، فأُخبر بذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: بانت منه بثلاثِ، وسبعٌ وتسعون معصيةٌ في عُنُقه".
وفي نكاح المتعة بالسند المذكور: "نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نكاح المتعة عام خيبر".

فتلك المسائل كلها منطبقة لما عليه فقهاء الأمصار، ولا سيما الأئمة الأربعة.
ويقول الشارح في المسألة الأولى: تحريمُ الزيادة على الأربع هو مذهبُ الجماهير من السلف والخلف، إلاَّ ما يروى عن الظاهرية وقوم مجاهيل، وقد جازف بعضُ المصنفين بنسبته إلى القاسم بن عبد الله عليه السلام، قال الإمام يحيي: ولقد كان القاسمُ شديدَ الورع في فتاويه، كثير الاحتياط في أمر الدين، فكيف ساغ لمن له مُسْكةُ من الدين أن ينسُب مثلَ هذه المقالة إلى مثل القاسم؟! كلا وحاشا، فاللهُ حسبُ الناقل. أ هـ .

ثم ذكر نص الاسم على خلاف ما يُعزى إليه في المسألة، فقال:
ومن عجائب أمر من لا تحصيل له من مخالفي أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني رأيتُ في تعاليقهم حكاية هذا المذهب عن بعض الشيعة، ورأيتُ لبعضهم حكايته عن الشيعة مطلقًا، وما أعلم أحدًا من أصناف الشيعة جوز ذلك حتى إن الإمامية ـ مع كثرة التخاليط في فقههم ـ لم يذهبوا إلى هذا، فكيف استجاز من ينسب على العلم إيراد مثل هذه الحكاية وإلقاءها إلى المتفقهة! نعوذ بالله من الجهل وقلة الدين. أهـ.
وهكذا، إلى شواهد كثيرةِ ليس هذا محل بسطها.

وهذا "المجموع الفقهي" هو تراثُ زيد الشهيد عليه السلام، يرويه أبو خالد عنه، وقد تمكن أتباعُ زيد اليمانيُون من الاحتفاظ بهذا التراث الفقهي، بين تلك الفتن الطواحن، بما آتاهم الله من القصد والعدل في شؤونهم ـ وإن كان الطرفان في غالب الفتن لا يخلوان من طرفي القصد ـ ورووه خلفًا عن سلف.
فإذا سبرنا مسائله وقرناها بمسائل المذاهب المدونة لفقهاء الأمصار نجدها تتوافقُ في ثلاثة أرباعها تقريبًا مع فتيا فقهاء العراق من أصحاب أبي حنيفة، والربع الباقي يتوزع أثلاثًا: بين أن يكون مما انفردوا به، وبين أن يكون مما وافقهم عليه مالك، أو الشافعي، رضي الله عنهم.
وتكون قوة الحجة في جانب الجمهور في مسائل الانفراد، كما هو الحال فيما ينفردُ به كل فقهاء الأمصار عماعليه الجمهور، إلا فيما دق مدركه، فيكون المصيبُ هو الأغوص في المعاني وإن انفد، وانفرادُهم بمسائل في "المجموع" على قلتها: مقرون بموافقة بعض السلف.

فتحتيم غسل الرجلين على لابس الخفين إلا عند عذر ـ باعتبار المسح منسوخًا بآية المائدة ـ يروي مثله عن بعض الصحابة والتابعين ممن لم يبلغهم أو لم يصح عندهم حديث جرير البجلي، بل هو ظاهر ما يروى عن مالك في "العتبية" استنادًا على عمل أهل المدينة.

ولفظ "خير العمل" في الأذان يُوازنُ الجهر بالبسملة، فيجريان في مجرى واحد حيث صح فيهما الموقوفُ دون المرفوع الصرحي في التحقيق، وقد روى محمد بن الحسن في "الموطأ" عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر اللفظ المذكور، كما يروي مثله الليثُ عن نافع، وأخرج ابنُ أبي شيبة والحاكم والبيهقي نحو ذلك عن عدة من الصحابة والتابعين، ولا سيما عن علي زين العابدين بن الحسين عليهما السلام فالجمهور أخذوا بالمرفوع فيهما، ومن تمسك بالموقوف يعتبره في حكم المرفوع

تابع تقريظ العلامة الكوثري لفقه السادة الأشراف آل البيت الزيدية عليهم السلام :

قال الكوثري رحمه الله :

وأما قول ابن تيمية في "منهاجه" بأن اللفظ المذكور بدعةُ الروافض وشعارُهم: فمن مجازفاته، ويأبى الله أن يكون ابن عمر وعلي بن الحسين يبتدعانه، أو أن يوصما برفض، على أن الرفض كالنصب من أبغض الخٍلال إلى أهل بيت النبة.
وابنُ أبي هريرة من الشافعية يرى ترك السنة إذا أصبحت شعارًا للمبتدعة، وفرع على هذا الأصل: ترك: الترجيع في الأذان، والجهر بالبسملة ، والقنوت في الفجر، والتختم في اليمين، وتسطيح القبور، ولكن في هذا التأصيل والتفريع كلامًا ليس هذا محلاً للإفاضة فيه.

ثم ذلك التوافقُ بين آل زيد وبين فقهاء العراق في ثلاثة أرباع المسائل، إنما نشأ من اتحاد مصدر علوم الفريقين، لأن فقهاء الكوفة والعراق إنما توارثوا الفقه طبقة فطبقة عن علي وابن مسعود وسائر كبار فقهاء الصحابة الذين نشروا العلم بالكوفة، ولا سيما الذين تديروها بعد انتقال علي كرم الله وجهه إليها واستمروا بها في عهد الأموية.
ثم عن فقهاء أصحابهم وأصحاب عمر وابن عباس ومعاذ الذين انتقلوا إليها واستقروا بها، ابتعادًا عن معاقل الأموية.

ثم عن أصحاب أصحابهم الفقهاء رضي الله عنهم الذين بهم صارت الكوفة مصدر العلم الناضج في ذلك العهد، وكانت علوم الحجاز والمدينة المنورة تتشارك فيها فقها الأمصار، لكثرة حجهم عاما فعاما في تلك الأعصار.أما ما يعزي إلى أبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي من الكلام في أبي خالد راوي "المجموع الفقهي": فلم أجده في سؤالات ابنه أبي مسلم صالح بن أحمد عنه، وأما ما ينسب إلى وكيع بن الجراح: فلا غرو إذا أخذ بعض الجارحين في تقويل وكيع ما لم يقله في شأن أبي خالد، لأنك ترى أيضا تقويله ما لم يقله حتى في حق شيخه الذي تخرج في الفقه به، ودرج على مذهبه، كما هو تحت اعتراف مثل الذهبي.
مع أن وكيعًا من ألزم أهل طبقته بأبي حنيفة والثوري، والثاني من أكثر الناس ملازمة لمنصور بن المعتمر، وصلة هؤلاء جميعًا بالإمام الشهيد زيد بن علي أشهرُ من ناز على علم، وليس لوكيع مؤلف في الجرح التعديل مع كونه في عهد التدوين، ولا تزال مؤلفاته، في متناول أهل العلم، وإنما ينقل بعض كلمات عنه في الجرح في الكتب المؤلفة بعد الفتنة، واستفحال أمر النواصب، وذلك مما يدعو إلى التروي في التعويل على ما يسطر فيها من الجرح والتعديل، وإلى التثبت فيما هو منقول فيها من القول والتقويل، بل وكيع نفسه ما نجا من نبزهم وغمزهم.

وهذا "المجموع" هو أم مذهب زيد الشهيد، وعليه اعتماد فقهاء أهل البيت، وقد تلقوه بالقبول على تعاقب الأجيال، واستمروا على روايته ودراسته طبقة بعد طبقة، وقد عني جمع من أهل الفضل والنبل بشرح أحكامه، وتبين فوائده وإشاراته، ومن أجل شروحه "الروض النضير شرح المجموع الكبير" للجهبذ العلامة النحرير القاضي شرف الدين الحسين بن أحمد السياعي الصنعاني رحمة الله عليه، فإنه قام بعمل عظيم، وخير جسيم، حيثُ شرح "المجموع"، بشرح يعز مثله في المشهور والمسموع.

فإن من طالعه مطالعة الفاحص المسترشد، دون المتصفح المتعنت يجد العلامة السياغي في هذه الحلبة منقطع القرين، متلقيا ألاقي الشرح باليمين، رحب الصدر في سرد أقوال المخالفين، واسع الدسيعة في المقارنة بين أدلتها، سالكًا مسلك الإنصاف في المحاكمة بينها، متجنبًا بل الاعتساف في تبيين ما لها وما عليها، متقصيًا غير متواكل، متثبتًا غير متساهل، بما أتها الله من غزارة في العلم ونزاهة في الخيم، ودقة في الفهم، جديرًا بكل ثناء في وضوح البيان، والتقريبح إلى الأذهان، حتى أصبح شرحه جامعًأ لأشتات المسائل، ودافعًأ للشبه التي تورد على الدلالئل، بحيث لا يستغني عنهطوائفُ الفقهاء على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم، لا ينقصه شيء غير نقص في آخره لا يتولى إكماله، من له في العلم مثل ما له، فجزى الله تعالى الشارح العلامة على هذا الشرح الرائع، الجم المنافع، ومن قام بنشره وتصحيحه من السادة العلماء والفطاحل النبالء، على هذا العمل النافع أحسن ما يجزي به المحسنين.

ووقوع هذا الكتاب بهذا الموقع من اإكبار والإعجاب: لا يمنعنا أن نبدي ما يخالج سرنا من بالغ التعجب مما يجري عليه أمثال محمد بن إبراهيم الوزير صاحب "العواصم" مع لطف بيانه، والمقبلي على لذاعة لسانه، وذاك الأمير الصنعاني، وذاك الحازمي، وهذا الشوكاني، كيف انحرفوا هذا الانحراف، وافتتنوا هذا الافتتان، بآراء بعض الشذاذ من نواصب المغاربة ومن لف لفه من حثالة حشوية المشارقة، حتى كادوا أن يشوهوا المذهب بذلك فرعًا وأصلا تشويها جوهريا، لا يغسله ماء التسامح والتغاضي.
ولا أدري: هل إذاعة مصنفات هذا الصنف من الشذاذ مما تقضي يه مصلحة كيانهم، أو مما يقضي على الحرث والنسل، ولا حول ولا قوة إلا بالله !!

والحمد لله أولا وآخرًا، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

محمد قنديل اللصيطي المحمودي 04-13-2008 09:50 PM

رد: المذهب الزيدي
 
لا شيعه الا الزيديه
بارك الله بكم
واتوجه بالشكر للرابطه العالميه الهاشميه لتوليتها منصب الامين العام باليمن للسيد \ مرتضي المحطوري

آل إبراهيم المالكي 04-13-2008 10:48 PM

رد: المذهب الزيدي
 
الزيديه مذهبنا ومذهب آبائنا

وبارك الله بكم ساداتي الأشراف

ونحن خدامين منهج أهل البيت عليهم وعليكم السلام

مع تحياتي

بوعبدالرحمن-حفيد مالك الأشتر النخعي المذحجي

محمد قنديل اللصيطي المحمودي 05-30-2008 03:54 PM

رد: المذهب الزيدي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آل إبراهيم المالكي (المشاركة 26969)
الزيديه مذهبنا ومذهب آبائنا

وبارك الله بكم ساداتي الأشراف

ونحن خدامين منهج أهل البيت عليهم وعليكم السلام

مع تحياتي

بوعبدالرحمن-حفيد مالك الأشتر النخعي المذحجي

ونعم بك يا حفيد مالك بن الاشتر

الشريف مبارك بن محمد 06-05-2008 10:08 AM

رد: المذهب الزيدي
 
جزاك الله خير ياشاعر آل غالب وتسلم على الموضوع القيم

الشريف غسان ال غالب 06-05-2008 09:25 PM

رد: المذهب الزيدي
 
سيادة الشريف مبارك بن محمد
وجزيت خيراً على مرورك ايضا.

السيد يحي الأهدل 06-26-2008 01:07 AM

رد: المذهب الزيدي
 
شاعر آل غالب شكراً لموضوعك الهام

وقد ألف السيد حسن الأهدل رحمه الله منصب المراوعة سابقاً
كتاب ( القواعد الفقيه ) وحصر فيها الخلاف بين المذهب الشافعي والمذهب الزيدي


الساعة الآن 06:16 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.