منتديات الأشراف أون لاين

منتديات الأشراف أون لاين (www.ashraf-online.info/vb/index.php)
-   مرگز آلِآستغرآب وملِتقى صلِه ملِتقى آلِأشرآف (www.ashraf-online.info/vb/forumdisplay.php?f=149)
-   -   تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمية ال (www.ashraf-online.info/vb/showthread.php?t=16866)

مصدر خاص 03-28-2009 07:32 PM

تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمية ال
 
قرار6 لعام 1430:
بعد التوكل على الله والصلاة على مولانا رسول الله عليه واله السلام
مادة(1):
بعد الإطلاع على المادة الثالثة عشر و المادة السادسة عشر
من اللائحة الداخلية للنظام الأساسي للرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية قررنا مايلي:
1-تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمية العالمية للانساب الهاشمية
مادة( 2):
يعين سعادة الدكتور عبدالرحمن ود الحاج امينا عاما لمركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة محمد عليه واله السلام بالرابطة العلمية العالمية للانساب الهاشمية لمدة عام من تاريخه ويراعى التجديد له في نهاية كل عام
مادة (3):

يعمل بهذا القرار من تاريخه وينشر بمجلة الأشراف وموقع الأشراف اون لاين

صدر بمدينة جدة في يوم السبت الاول من ربيع الخير الثاني لسنة 1430 من الهجرة النبوية المشرفة على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام .

الشريف محمد بن علي بن عقيل الحسني
الرئيس العام للرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية

مصدر خاص 03-28-2009 07:38 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
الاستغراب > مصطلح الاستغراب >
كثيراً ما يسأل السائلون ما المقابل لدراسة الاستشراق، أليس هو الاستغراب؟ ربما يكون الجواب صحيحاً ولكن الأهم من ذلك هو أننا يجب أن نتساءل لماذا تأخرنا في دراسة الشعوب الأخرى؟ إن المسلمين حينما خرجوا من جزيرة العرب كانوا على معرفة بالشعوب والأمم الأخرى منها من حدثهم بها القرآن الكريم ومنها من كسبوا المعرفة به من خلال التجارة والرحلة. ثم انطلقوا لمعرفة تلك الشعوب عن طريق الاحتكاك المباشر وظهر رحالة مسلمون كتبوا عن مختلف شعوب العالم حتى أصبحت كتاباتهم مرجعاً عالمياً في دراسة الشعوب الأخرى.

وقد بدأت أوروبا بإنشاء مراكز ومعاهد وأقسام علمية لدراسة العالم الإسلامي منذ عدة قرون بل إنها خصصت عدداً من أبنائها لدراسة الشعوب والأمم الأخرى جميعها فكما أن لديهم أقساماً لدراسة العالم الإسلامي فلديهم المتخصصين في الصينيات وفي دراسة اليابان بل إن كل دولة أوروبية تقوم بدراسة الدول الأوروبية الأخرى فمثلاً لدى بريطانيا (بجامعة لندن) معهد الدراسات الأمريكية الذي يمنح درجة الماجستير في دراسة الولايات المتحدة الأمريكية.

ونظراً للسمعة العلمية التي حققتها هذه الدراسات توجه أبناء الدول المختلفة للدراسة في تلك البلاد حتى إنهم يتخصصون في الدراسات المتعلقة ببلادهم في أوروبا أو أمريكا من النواحي العقدية والتاريخية والاجتماعية والثقافية والسياسية والحضارية والثقافية.

والمسلمون الذي جاء كتابهم الكريم يدعو إلى التعارف بين الشعوب في قوله تعالى )وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا( أهملوا هذا الجانب في العصر الحاضر فأصبحوا من قرون عديدة موضع الدرس لدى الأوروبيين والأمريكيين، وقد وصل الغربيون في معرفتهم لنا أن عرفوا التفاصيل الدقيقة عن الأمة الإسلامية في المجالات العقدية والتشريعية والتاريخية ومعرفة المجتمعات العربية الإسلامية في العصر الحاضر معرفة تفصيلية حتى أصبحوا كما ذكر أحد الباحثين يعرفون التفاصيل وتفاصيل التفاصيل.



أهمية دراسة الغرب

ولمّا كانت الحضارة الغربية بشقيها الأوروبي والأمريكي هي السائدة والمتوفقة اليوم فمن الواجب على المسلمين أن يعرفوها معرفة وثيقة وعلمية، فكما أن الغرب حينما بدأ نهضته العلمية والثقافية والفكرية توجه إلى دراسة العالم الإسلامي وأفاد من معطيات الحضارة الإسلامية ابتداءً من التفكير العلمي والمنهج العلمي إلى مختلف معطيات الحضارة الإسلامية فإن من الواجب على المسلمين أن ينطلقوا لدراسة الغرب من جميع جوانبه.

وليكن معروفاً أن دراستنا للغرب يجب أن تتم وفق أسس معينه بحيث نفيد من معطيات الحضارة الغربية المعاصرة فيما لا يتعارض مع أسس الحضارة الإسلامية وثوابتها. هذا العلم الذي يمكننا من دراسة الغرب هو ما يمكن أن نطلق عليه " الاستغراب" الذي يمكن تعريفه باختصار بأنه العلم الذي يهتم بدراسة الغرب (أوروبا وأمريكا) من جميع النواحي العقدية، والتشريعية، والتاريخية، والجغرافية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية ..الخ. وهذا المجال لم يصبح بعد علماً مستقلاً، ولكن من المتوقع في ضوء النهضة العلمية التي تشهدها البلاد العربية والإسلامية أن تقوم مراكز البحث العلمي ووزارات التعليم العالي في العالم الإسلامي بشحذ الهمم وتسرع الخطى وتغذ السير لإنشاء أقسام علمية تدرس الغرب دراسة علمية ميدانية تخصصية في المجالات العقدية والفكرية والتاريخية والاقتصادية والسياسية.

ولعل سائلاً يتساءل لماذا ندرس الغرب وكيف لنا أن ندرس هذا العالم الذي سبقنا بمراحل عديدة أو بعدة قرون؟ الأمر ليس صعباً أو مستحيلاً، فإننا إذا رجعنا إلى بداية الدعوة الإسلامية وجدنا أن المسلمين الأوائل حينما خرجوا لنشر الدعوة الإسلامية في العالم كانوا متسلحين بسلاح العلم بعقائد الأمم الأخرى وعاداتها وتقاليدها. كانوا يعرفون أرض الدعوة سياسياً واقتصادياً وجغرافياً. ولعلك تسأل من أين تحصلوا على هذه المعرفة. لقد كان رجال قريش تجاراً وكانت لهم رحلة الشتاء والصيف. لم يكونوا يحملون معهم التجارة ويذهبون للبيع والشراء فحسب، بل كانوا على اطلاع بأنظمة الدول الأخرى وأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. أما الناحية العقدية فقد عرفوا منها شيئاً من اتصالهم بهذه الشعوب وجاء القرآن ليوضح لهم حقيقة اعتقادات اليهود والنصارى وغيرهم.

ولذلك فإن المسلمين الأوائل لم يجدوا صعوبة في التعرف على الشعوب الأخرى والتفاعل معها وأخذ ما يفيدهم مما لدى الأمم الأخرى من وسائل المدنيّة. حيث أخذوا الديوان والبريد وبعض الصناعات المهمة مثل صناعة الورق (الكاغد) التي طورّها المسلمون حتى أصبحت صناعات إسلامية.




متى ينشأ علمالاستغراب؟
بقلم د.مازن صلاح مطبقاني



وَحدة دراسات العالم الغربي
بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية



الاستغراب يمكن تعريفه باختصار أنه العلم الذي يهتم بدراسة الغرب (أوروبا وأمريكا) من جميع النواحي العقدية، والتشريعية، والتاريخية، والجغرافية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية ..الخ. وهذا المجال لم يصبح بعدُ علماً مستقلاً، ولكن لا بد أن نصل يوماً إلى المستوى الذي تنشأ فيه لدينا أقسام علمية تدرس الغرب دراسة علمية ميدانية تخصصية في المجالات العقدية والفكرية والتاريخية والاقتصادية والسياسية.

ولعل سائلاً يتساءل: لماذا ندرس الغرب؟ وكيف لنا أن ندرس هذا العالم الذي سبقنا بمراحل عديدة أو بعدة قرون؟ الأمر ليس صعباً أو مستحيلاً؛ فإننا إذا رجعنا إلى بداية الدعوة الإسلامية وجدنا أن المسلمين الأوائل حينما خرجوا لنشر الدعوة الإسلامية في العالم كانوا على معرفة بعقائد وعادات وتقاليد الأمم الأخرى، وكانوا يعرفونها سياسياً واقتصادياً وجغرافياً.
ولذلك فإن المسلمين الأوائل لم يجدوا صعوبة في تعرُّف على الشعوب الأخرى والتفاعل معها وأخذ ما يفيدهم مما لدى الأمم الأخرى من وسائل المدنيّة، إذ أخذوا الديوان والبريد وبعض الصناعات المهمة مثل صناعة الورق (الكاغد) التي طورّها المسلمون حتى أصبحت صناعة إسلامية.
وقد تجددت الدعوة لدراسة الغرب في منتصف هذا القرن في أحد مؤتمرات المستشرقين الدولية، فقد أشار رودي بارت في كتابه المهم (الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الألمانية) (ص15) إلى أهمية أن يتوجه العالم الإسلامي لدراسة الغرب أسوة بما يفعله الغرب في دراساته للعالم الإسلامي. وقد تناول هذا الموضوع الدكتور السيد محمد الشاهد، ثم ظهر كتاب الدكتور حسن حنفي (مقدمة في علم الاستغراب)، وإنني أحب أن أقتطف منه عبارة عن أهداف دراسة الغرب جـاء فيها أن من أهـداف دراسة الغرب: "فك عقدة النقص التاريخية في علاقة الأنا بالآخر، والقضاء على مركب العظمة لدى الآخر بتحويله من ذات دارس إلى موضوع مدروس، والقضاء على مركب النقص لدى الأنا بتحويله من موضوع مدروس إلى ذات دارس…"
كيف ندرس الغرب؟ لا بد من التخطيط الفعّال في هذه القضية إن أردنا أن ننجح حقاً في معرفة الغرب والإفادة من المعطيات الإيجابية للحضارة الغربية. ويحتاج هذا الأمر إلى عشرات اللجان في العديد من الجامعات العربية والإسلامية لوضع الخطط اللازمة لهذه الدراسات. ولكن حتى يتم ذلك لا بد من التفكير في الطريقة المثلى لهذه الدراسات.
وبعد البدء في برامج اللغات العربية استعانت الجامعات الأمريكية بعدد من أساتذة الجامعات البريطانيين بخاصة، والأوروبيين بعامة، لتدريس الاستشراق في الجامعات الأمريكية، كما بدأت الاستعانة ببعض أبناء المنطقة لإنشاء أقسام دراسات الشرق الأدنى، كما فعلت جامعة برنستون حينما كلّفت فيليب حِتّي لإنشاء القسم في الجامعة. ثم بدأ التعاون بين أقسام دراسات الشرق الأوسط والمؤسسات العلمية الأخرى مثل مؤسسة الدراسات الاجتماعية والإنسانية وغيرها من المؤسسات العلمية والأكاديمية.
وفي العالم الإسلامي يكاد لا ينقصنا دراسة اللغات الأوروبية، ولكننا بحاجة إلى من يتعلم هذه اللغات ليصل إلى مستوى رفيع في التمكن من هذه اللغات، وبالتالي الدراسة في الجامعات الغربية والتركيز في قضايا الغرب وليس دراسة موضوعات تخص العالم الإسلامي. كما أننا بحاجة إلى من يتعمق في علم الاجتماع الغربي ليعرف مجتمعاتهم كأنه واحد منهم. ولم تعد هذه المسألة صعبة؛ فإن في الغرب اليوم كثيراً من المسلمين من أصول أوروبية وأمريكية يستطيعون تعرف بيئاتهم معرفة حقيقية ولا يعوقهم شيء في التوصل إلى المعلومات التي يرغبون في الحصول عليها. ولا بد من التأكيد على أن دراستنا الغرب يجب أن تستفيد من البلاد التي سبقتنا في هذا المجال، ومن ذلك أن عدداً من البلاد الأوروبية قد أنشأت معاهد للدراسات الأمريكية، فهناك معهد الدراسات الأمريكية التابع لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن.

ودراستنا الغرب لا شك ستختلف عن دراسة الغرب لنا، ذلك أن الغرب بدأ الاستشراق فيه منطلقاً من توجيهات وأوامر البابوات لمعرفة سر قوة المسلمين وانتشار الإسلام في البلاد التي كانت خاضعة للنصرانية. وكان القصد ليس فقط معرفة الإسلام والمسلمين، ولكن كانت أيضاً لهدفين آخرين: أحدهما تنفير النصارى من الإسلام، والثاني إعداد بعض رجال الكنيسة للقيام بالتنصير في البلاد الإسلامية.
أما نحن فحين نريد دراسة الغرب ومؤسساته وهيئاته فأولاً نحن بحاجة للأخذ بأسباب القوة المادية التي وصلوا إليها، أليس في كتابنا الكريم ما يؤكد هذا{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}(الأنفال 60)
والأمر الآخر أننا حين ندرس الغرب فليس لدينا تطلعات استعمارية، فما كان المسلمون يوماً استعماريين. ولكننا نريد أن نحمي مصالحنا ونفهم طريقة عمل الشركات المتعددة الجنسيات التي ابتدعها الغرب وأصبحت أقوى نفوذاً من كثير من الحكومات.
والأمر الثالث وهو أمر له أهميته الخاصة، أن هذه الأمة هي أمة الدعوة والشهادة؛ فإن كان الأنبياء قبل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يُكَلّفون بدعوة أقوامهم بينما الدعوة الإسلامية موجهة إلى العالم أجمع، وقد كلّف المسلمون جميعاً بحمل هذه الأمانة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن، وجاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (نضّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها فبلغها إلى من لم يسمعها؛ فربّ مُبَلّغٍ أوعى من سامع أو رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه). ونحن أمة الشهادة فكيف لنا أن نشهد على الناس دون أن نعرفهم المعرفة الحقيقية؟!
ولن يكون علم الاستغراب لتشويه صورة الغرب في نظر العالم، ذلك أننا ننطلق من قوله تعالى {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله}، ولنا أسوة في ذلك بما ورد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه في وصف الروم بقوله: "إنّ فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرّة، وخيرهم لمسكين ويتيم وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك".
فمتى ينشأ علم الاستغراب؟!

الشريف فيصل عثمان شاولي 03-28-2009 08:22 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
الله يصلح الأمور لتهيئة القرار والعمل به

سيد سليم 03-28-2009 09:01 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
ما شاء الله وفقكم الله لكل ما فيه نفع المسلمين
وإن كنا قد تخلفنا في هذا المجال كثيرا؛ فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

علي الرضا رفيع 03-29-2009 03:24 AM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية من القلب الى السيد الشريف محمد بن علي الحسني على هذة الفكرة ونرجو من سيادته المزيد وأرجو فتح باب للاشراف لاقتراح أفكار جديدة بحيث نتحول من مرحلة السلبية التي يمر بها العالم الاسلامي الى مرحلة الفاعلية التي ولاشك تؤدي الى ما يرضي الله ورسوله عنا .
جزاك الله كل خير ووفق السيدالدكتور عبد الرحمن ود الحاج في مهمتة الثقيلة التي نرجومن الله العلي القدير أن يعينه عليها {وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}
الشريف علي الرضا رفيع الجعفري

الدكتورالبرفسورالشريف مالك حسين 03-29-2009 03:43 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
سعادة الاخ الشريف محمد بن علي الحسني دعني احي المعيتك المتمثلة في تعيينك للاح ود الحاج العالم السوداني المميز لامر بهذه الاهمية والخطورة ولقد اسعدني ان ارى الاخ الدكتور عبد الرحمن ود الحاج يحمل هذا اللواء جهادا في سبيل الله ورسوله وال بيته الاطهار احييك يااخي الدكتور ود الحاج بكل ود ال البيت وان شاء الله انت منهم في السابق واللاحق ولنا ان شاء الله لقاء وعودة كي نتناسب معا والعزة والشرف لرسول الله الكريم وال بيته

ابوهاشم النهاري 03-29-2009 04:38 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
هذا القرار يستحق التقدير الكبير لسمو الخدمة التي سيقدمها في نصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام ..

الله يوفق الجميع

الشريف خالد حسن محمد 03-29-2009 05:09 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
الله يصلح الأمور لتهيئة القرار والعمل به

السيد بدر السيد عيسى آل قتال الحسيني 03-30-2009 12:00 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
عين العقل والصواب تاسيس مثل هذا المركز
وسوف يكون له شانه الكبير اذا تم العمل به على خير وجه ونسال الله التوفيق والسداد والمعونة للسيد د عبدالرحمن على هذه التولية والمسؤولية والله يعينه

سعيد جاموس 07-10-2009 02:53 PM

رد: تأسيس مركز الاستغراب لنصرة الاسلام ورسول الرحمة عليه واله السلام بالرابطة العلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- اضافة متواضعة على ما كتبه الدكتور مازن المطبقاني ، وهو علم رائد في علم الاستغراب :
الاوروبيون والامريكان اشد حاجة الى الاسلام من حاجتنا الى بضائعهم اذا فقهنا !!!
فلذلك نحن مسئؤلون عن تبليغ الرسالة اليهم نقية كما فهمها صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله واصحايه اجمعين !!! فاذا قمنا بذلك الواجب فلسنا مسئولين عن هدايتهم !!!
2- الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رسول الى الناس اجمعين وقد تولى الله سبحانه الدفاع عنه وليس بحاجة الى ننزل الى مستوى المهاترات مع سوقية ومنافقى الـغـرب !!!
بل ان دفاعنا الواجب عنه ان ننفي عن رسالته :
1- كل من لا يزال لا يؤمن بان القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا يزال نسخة طبق الاصل عن العرضة الاخيرة على جبريل عليه السلام !!!
2- كل من يشكك بعدالة الصحابة الذين نقلوا لنا الاسلام عنه صلى الله عليه وسلم !!!
3- كل من لا يزال يشكك بالاحاديث التي صح اسنادها عنه صلى الله عليه وسلم !!!
4- كل المبتدعات الشركية كالمقامات والاضرحة !!!


لقد وعى الغرب الى ظاهرة انتشار الاسلام في اوروبا ووجد ان :
1- علماؤهم وعقلاؤهم يتوجهون الى الاسلام السلفي !!!
2- بينهما جهلاؤهم وسفهاؤهم يتوجهون الى ما دون ذلك !!!

فلذلك توجهوا بكل قواهم لحرب الاسلام الذي لا يزال نقيا كما فهمه الصحابة رضي الله عنهم وتحالفوا في ذلك سياسيا وعسكريا مع التيارات التي تحارب الاسلام النقي ، بل ويصدرون عالمات غربيات وعلماء كنسيون ويهود وعلمانيون لشد أزر التصوف في الشرق الاسلامي ، دفاعا عن التجهيل المقصود للغرب عن حقيقة محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الاسلام !!!
والله الهادي الى سواء السبيل


الساعة الآن 05:42 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.