عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2011, 02:27 AM   رقم المشاركة : ( 1 )
الشريف محمد بن علي الحسني
المدير العام

الصورة الرمزية الشريف محمد بن علي الحسني

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 18,976 [+]
آخــر تواجــــــــد : 11-16-2017(10:20 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 25
قوة التـرشيــــح : الشريف محمد بن علي الحسني تم تعطيل التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الشريف محمد بن علي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي وهل ظهر صاحب الزمان؛ حتى يكون له غيبتان !؟ ( القصة باختصار ... )

وهل ظهر صاحب الزمان؛ حتى يكون له غيبتان !؟ ( القصة باختصار ... )

ضمير
، ،


في كتاب: [الغيبة للطوسي، ص: 230] اقرؤوا معي هذا النص:


«196 - محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن جعفر الأسدي، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال:دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا يقول في الحاشية: [ في نسخ الأصل: خديجة والصحيح ما أثبتناه من البحار وغيره]، عليهما السلام سنة اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم، قالت فلان ابن الحسن فسمّته. فقلت لها: جعلني الله فداكِ، معاينة أو خبرا ؟ فقالت: خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه قلت لها: فأين الولد ؟ قالت: مستور فقلت: إلى من تفزع الشيعة ؟ قالت: إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام، فقلت: أقتدي بمن وصيـّـتـُه إلى امرأة؟. فقالت: اقتد بالحسين بن علي عليهما السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السلام في الظاهر وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليهما السلام. ثم قالت: إنكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة ؟. ».

نكتشف في هذا النص ما يلي:


1 - الراوي الوحيد، والشاهد الوحيد على وجود ( صاحب الزمان ) في جميع أحاديث كتاب الغيبة للطوسي هو "حكيمة بنت محمد بن علي"، وهي مفاجأة في الحقيقة أن يكون الشاهد الوحيد على وجود معشوق الملايين هو عجوز مجهولة الاسم والحال !


2 - "حكيمة"، لا يعرفونها ولا يعرفون اسمها بالضبط، ففي النسخ الأصلية لهذا الكتاب: ( دخلت على خديجة )، ولكن المحقق ( قام بتعديل الحديث في كل صفحات الكتاب ) إلى حكيمة، فليس الاسم خطأ من شيخ الطائفة الاثني عشرية ( الطوسي )، ولا تشابه بين الاسمين حتى يخطىء الطوسي فيعدل المحقق خطأه !.

ثم إن التصويب غير منهجي لأن هناك اختلافات، وأسماء كثيرة لها كما سيتبين بعد أسطر !، هذا غير التشكيك في وجودها هي أصلا كما سنلاحظ

كما أن المحقق صوّب كتابا قديما، الطوسي ( ت 460 هـ ) بالاعتماد على كتاب معاصر، نعمة الله ( ت 1112 هـ ) !

3 - "حكيمة" أو "خديجة"، تقول في هذه الرواية إنها تلقت خبر وجود ( إمام ) عن أبيه الحسنبواسطة جدته فهي لم تره في الحقيقة، مع أن الروايات تقول إنها كانت هي المكلفة بأم المهدي وهي التي رعتها أيام حملها في بيتها.


4 - الاثني عشرية يردون اجماع الامة بأسرها في مسالة فقهية فرعية إذا لم يكن المعصوم فيهم ، فكيف قبلوا حكاية ولادة شخص يعتبر أصلا في المذهب بشاهد وحيد غير معصوم !


5 - ليس في كتب الشيعة كلها خبر من خارج المجموعة فيه حديث عن ولد للحسن العسكري، إلا ما كان نقلا عنهم هم !. فلا تواتر عن وجوده، بل هو في الأصل خبر عن واحدة لا يعترف بوجودها ( أستاذ ) شيخ الطائفة الاثني عشرية.


6 - الأحاديث الأخرى في كتب الشيعة التي أخبرت عن ولادة هذا الإنسان، كلها لا شاهد على ولادته إلا "حكيمة" أو " خديجة".


7 - "خديجة" أو "حكيمة" هي امرأة لم يتم توثيقها، [ مشرعة بحار الأنوار، لمحمد آصف محسني : 2/208]


8 - بعض كبار علماء الشيعة لم يذكروا اسم "حكيمة" ضمن بنات الإمام محمد بن علي الرضا، مثل المفيد في الإرشاد [2/295]، وكذلك ابن شهر آشوب في المناقب [ 4/280].


9 - لم يعرفوا بالضبط اسم أم الحسن العسكري ( جدة المهدي ) التي أخبرت أختها "خديجة" أو "حكيمة" بالخبر نقلا عن رسالة من الحسن العسكري، فلا الجدّة ولا أخت الجدة تشرفتا بلقاء صاحب الزمان !.


10 - في كشف الغمة [ 3/292] أم الحسن العسكري التي أخبرت أختها "حكيمة"عن ابنها الحسن العسكري بولادة صاحب الزمان اسمها "سوسن".

وفي مناقب آل أبي طالب [4/421] أم الحسن العسكري التي أخبرت أختها "حكيمة" نقلا عن ابنها الحسن العسكري بولادة صاحب الزمان اسمها "حديث".

وفي الأنوار البهية لعباس القمي [251 ] أن اسمها: "سمانة".


11 - الحديث يقول إن الحسن العسكري ورثه ( جعفر الكذاب ) وأمه التي هي أم الحسن العسكري.


10 - عند أهل السنة في التاريخ، وعند الشيعة في كتب الحديث أن الحسن لا ولد له:

« قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة وقالت: الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية: لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه. مع أنه فتش فلم يوجد له ولد.» .[ فرق الشيعة ، النوبختي 108]


11 – في الكافي حديث واضح بأنه لا يوجد ولد للحسن العسكري، ففي آخر حديث طويل:

« .. وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر».[ الكافي، للكليني: 1/505]


12 - المرأة الوحيدة التي أخبرها ابنها الحسن، وهي ( الجدة ) كما يسميها الشيعة ، هي التي أخبرت "حكيمة" بهذا الولد ، لكنها في نفس الوقت ورثت ابنها المتوفى الحسن العسكري،تقاسمت ميراثه مع ابنها جعفر الكذاب .!


13 – جعفر ( الكذاب ) نصّبه عقلاء العلويين عميدا لهم، فكيف عرف الرواة الفرس أنه كذابوبنو هاشم العلويون يحترمونه لدرجة أنه عميد أسرتهم بعد أخيه العسكري ! ( عبارة جعفر الكذاب رتبوها فيما بعد ).


14 - آل البيت كفار ومرتدون بعد موت العسكري في نظر الشيعة لأنهم نصبوا جعفر الكذاب عميدا لأسرة العلويين، فهم عمليا غير مقرين بولاية صاحب الزمان !.( نفس طريقة أبي بكر وعمر مع علي رضي الله عنهم )، [ لكنهم لا يثيرون هذه النقطة لأنها لا تخدم نهجهم وسياستهم.]


15 - الكثير من كتب الشيعة تؤكد أن الحسن العسكري - الإمام الحادي العشر - لمّا مات سنة 260 هـ ؛ دخل أقرباؤه على زوجاته وجواريه لعلهم يجدوا واحدةً منهنّ حاملاً، فلم يجدوا أحداً منهنّ حاملاً. مما جعلهم يقسّمون ميراثه بين أمه وأخيه جعفر[ الكافي الحجة 1/505 ]، و: [ الإرشاد للمفيد 339]، و: [كشف الغمة 408 ]، و: [ الفصول المهمة 289]، و: [ كتاب جلاء العيون 762:2]، و: [ أعلام الورى للطبرسي 377].


وأن السلطان أرسل إلى دار الحسن العسكري من يفحص زوجاته وجواريه، فتبيّن له أنه لم يكن له ولدٌ أبداً، [ المقالات والفرق، للقمي: 102]


16 - قال الشيخ المفيد ( وهو شيخ الطوسي ، والطوسي شيخ الشيعة !) « فلم يظهر له ولد في حياته ولا عرفه الجمهور بعد وفاته ».[ الإرشاد 345 ]، و: [ إعلام الورى بأعلام الهدى، للطبرسي 380].


إذن: ...


، ،

أخطر وأهم ما يميز الاثني عشرية هو المهدي أو: « صاحب الزمان» الذي اختفى في السرداب، ومن تمعن في رسائل هذا الإنسان الخارق تأكد أن الرسائل التي تكتب ليست من صاحب الزمان بل من صاحب المكان !


كانت خديعة مارسها مجموعة من الفرس في بداية القرن الرابع، من أجل أموال الخمس التي كانت تعطى لهم من قبل ليوصلوها ( ربما ) للعلويين وليس للحسن العسكري فخشوا انقطاعها بعد موته، فبدؤوا باختلاق هذه الحيلة حفاظا على فكرتهم الدينية التي كانت تغدق عليهم الأموال، وما زالوا إلى هذه اللحظة، وكلنا متأكدون أن صاحب الزمان لا يستلمها الآن، لا نقدا ولا شيكا، وليس له رصيد في البنك !.


ولذلك كثير من العامة استحسنوا الفكرة وقتها وصدقوها، خاصة بعد ترتيب أحاديث تناسب المسألة وهي تدور حول ( إمام مولود اختفى )، وفكرة الغيبة قديمة تم الاعتماد عليها وترسيخ مفهومها من جديد.


كما حدثت اغتيالات كثيرة بين كبرائهم ، حيث سنرى في الغيبة للطوسي خبرا بقي في الكتابسهوا، يوضح مسألة الصراع على استلام الخمس بجلاء، ففي قصة لشخص يدعى "الشلمغاني" قالها على طريقة ( يا تلعبوني يا أخرّب ) ويتحدث عن أبي القاسم بن روح الوسيط الوحيد بين الشيعة وصاحب الزمان:

361 - « وذكر أبو محمد هارون بن موسى قال: قال لي أبو علي بن الجنيد: قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني: ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح في هذا الأمر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف . قال أبو محمد: فلم تلتفت الشيعة إلى هذا القول وأقامت على لعنه والبراءة منه».
[الغيبة، للطوسي: 392]


وهنا سؤال:

ما هي رسائل ( صاحب الزمان ) التي كان يخرجها عبر وسطاء إلى العامة الذين يأخذون الرقاع من جذع شجرة والتي يقال إن صاحب الزمان يكتبها بيده أثناء الغيبة الصغرى ويضعها في جذع شجرة ليأخذها الرجل الذي يحضر أموال الخمس ؟

ما طبيعة هذه الرسائل؟ . وما هي الهموم التي كان يبوح بها صاحب الزمان من السرداب ؟

للحديث بقية ..




  رد مع اقتباس