عرض مشاركة واحدة
قديم 05-08-2014, 08:38 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
الشريف عبدالرحمن أبلج
عضو مجلس الشيوخ والحكماء بالرابطة ومشرف بالموقع

الصورة الرمزية الشريف عبدالرحمن أبلج

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3838
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 4,743 [+]
آخــر تواجــــــــد : 08-14-2018(08:02 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الشريف عبدالرحمن أبلج is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الشريف عبدالرحمن أبلج غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تفسير الإمام علي ابن ابي طالب سلام الله عليه

كلام رائع بل فوق الرائع موضوع مهم جدا جدا لمن أراد فهم القرآن والغوص في أعماقه لإخراج كنوزه من الأعماق هناك الكثير من النظائر يمرعليها القاريء والباحث دون ألتفات .
فلو تأمل الباحث في معاني قريبة ليست بعيدة مثل :
ماهية الفوارق بين كلمة ( الأب ) وكلمة ( الوالد ) فلعلك تستخرج من ذلك الفوارق بينهما , فالأب يشمل معناه الأب والعم والجد أما الوالد فهو إسم يخص ( الوالد ) وكذلك ( الوالده ) وحينما قال تعالى :
( ماكان محمدا أبا أحد من رجالكم ) لم يقل ماكان محمدا ( والد ) ولعدم البحث في هذا الموضوع كان هناك غموض والتباس لدى الكثير من الناس فمن ذلك الا لتباس انطلقو في تكفير والد إبراهيم الخليل عليه السلام دون الألتفات إلى الآية ( 41 ) من سورة إبراهيم , والتي هي تخص والديه من والد ووالد ه , يقول تعالى في بيانه القرآني مايلي :
( الحمدلله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء , رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء , ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ) 41 ابراهيم .
وهناك آيات وآيات تحتاج إلى بحث علمي رصين دون النقل من هنا وهناك , لأن مجالات البحث في القرآن الكريم لاتنتهي وهو الذي لاتنتهي عجائبه .
ونفرق بين آزر وتارح وبين أبوطالب وأبي لهب دون كبرياء وغمط حق .
وقد نتج من عدام النظر لمثل هذا فيما كتبه الأقدمون رحمهم الله الى سؤ تقدير , فهم رحمهم الله قدمو ماجادت به قرائحهم ومجهوداتهم فلهم منا كل إجلال وتقدير , وهم ليسو معصومين من الهفوة والزله حاشاهم من التعمد أن يقولو أي خطأ عمدا .
ولكن من أوجب الواجبات إستمرارية البحث ’ فالبحوث لاتتوقف أبدا والعلم له بداية وليس له نهاية , وكفانا قول أءئمتنا الكرام رحمهم الله حين قال كل منهم ( متى رأيتم مايخالف قولي من كتاب وسنة فارمو بقولي عرض الحائط )
فهذه الأقوال الصادره منهم لم تصدر من فراغ وإنما صدرت من أعلام تنم عن كمال الرجال وثقتهم بما يقولون .
فهل نكمل المشوار على آثارهم .
  رد مع اقتباس